زياد...وينك يا رفيق

تغطية خاصة
عاصمة الأمويين تودع غيفارا الموسيقى العربية
لم يحصل الكثير منذ غياب زياد. عادت الحرب، ولا أظنه عرف يوماً حياة بلا حرب. وعادت «خبريات» دخول سوريا إلى لبنان، ولا أظنها جديدة عليه أيضاً. عرضت سينما «متروبوليس» مسرحيتيه «بالنسبة لبكرا شو؟» و«فيلم أميركي طويل»، فاستقبلت جمهوراً كبيراً
25.07.2026
كان مريضاً بالبيئة اللبنانية بقدر ما: كان طبيباً لها زياد الرحباني... قلو إني ببوّس عينيه
بعد عام على رحيله، لا تزال أسئلة زياد الرحباني أكثر راهنية من زمنها. لم يغيّر المسرح والموسيقى فحسب، بل أعاد تشكيل اللغة اليومية، وفضح تناقضات المجتمع اللبناني والطائفية والطبقات.
25.07.2026
كلمة أخيرة... «إذا بعد في مجال»!
قد تنتهي العلاقات، لكن الكلام يبدأ أحياناً بعد نهايتها. بين العود والساكسوفون، ينسج زياد الرحباني موسيقى لا تبحث عن المصالحة، بل عن أثر الكلمات حين تفقد قدرتها على تغيير المصير، وتتحوّل إلى آخر ما يقاوم الصمت والانكسار
25.07.2026
مشروع متكامل يجمع الموسيقى والمسرح والسخرية والفكر: ما بقي من زياد!
بعد عام على رحيله، لا تزال أسئلة زياد الرحباني أكثر حضوراً من الإجابات. لم يكن مجرّد موسيقي أو كاتب مسرحي، بل صاحب مشروع فكري قرأ المجتمع والسياسة والاقتصاد بِعينَي الفنان. شهادات مقرّبين تكشف وجهاً أقل شهرة لرجلٍ ظلّ عصيّاً على التقليد، حتى بعد غيابه
25.07.2026
جعل الفن المُتقن مشاعاً للناس: الوتر السوري لم ينقطع في لحن زياد
في سوريا، لم يكن جمهور زياد الرحباني يكتفي بالغناء معه، بل كان يحفظ موسيقاه كما يحفظ كلماته. علاقة استثنائية جعلت أعماله جزءاً من الوجدان السوري، ورسّخت حضوره في ذاكرة مدينة وجدت في فنه مرآةً لناسها وشوارعها وأحلامها
25.07.2026
درس كندي لجوزاف عون؟
27.08.2026






