عاد «معرض دمشق الدولي» لا بوصفه تظاهرة اقتصادية فحسب، بل منصة تعرض عبرها السلطة الجديدة صورتها للبلد. بين الرموز الدينية والحضور العسكري وذاكرة صيدنايا، يكشف المعرض ما تختاره الدولة للعرض وما تستبعده

في رواية «حكاية السيد البرغي»، يستعيد الكاتب السوري سومر شحادة الرقيب بوصفه أكثر من جهة تمنع النصوص؛ إنه منظومة تتسلل إلى وعي الكاتب وتستمر حتى بعد إعلان السلطة عن حرية التعبير.

مقالات الجريدة

معرض دمشق الدولي: عن الذاكرة والسلطة وصناعة الصورة

عاد «معرض دمشق الدولي» لا بوصفه تظاهرة اقتصادية فحسب، بل منصة تعرض عبرها السلطة الجديدة صورتها للبلد. بين الرموز الدينية والحضور العسكري وذاكرة صيدنايا، يكشف المعرض ما تختاره الدولة للعرض وما تستبعده

مقالات الجريدة

إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين

انضمت الروائية النمساوية إلفريده ييلينيك، صاحبة «نوبل» للآداب (2004) إلى الفرنسية آني إرنو في رفضها لإسرائيل، واضعةً صوتها الأدبي في مواجهة السياسات الإسرائيلية في فلسطين

مقالات الجريدة

الرقيب الجديد: الخشبات لكم فأبدعوا!

في رواية «حكاية السيد البرغي»، يستعيد الكاتب السوري سومر شحادة الرقيب بوصفه أكثر من جهة تمنع النصوص؛ إنه منظومة تتسلل إلى وعي الكاتب وتستمر حتى بعد إعلان السلطة عن حرية التعبير.

مقالات الجريدة

جُذورٌ

تُكَبِّرُ الرطوبةَ الباقيةَ من أحزان الغابة، وتستوطنُ تجاويف الجدران. للجدران قلوبٌ وملامح ها هنا، وللذاكرة عيون، الجدران التي تنهكها الحكايات القديمة مثلنا

شون هويت

05.09.2026

مقالات الجريدة

علي

عبد الحليم فضل الله يا فَتَى الْبَسْمَةِ والثَغْرِ النَضِرْ وَرَبِيعًا بَانَ فِي الوجهِ الأغرّ وبهاءً لَاحَ مِنْ أَهْدَابِهِ

مقالات الجريدة

شتاء أنجمينا

لم يكن ليحدث كل هذا لو استمع إلى أمه! لم يكن ليحدث كل هذا لو لم يعد إلى الوطن!

روزي جدي

05.09.2026

مقالات الجريدة

المناخ يعيد رسم خريطة الرأسمالية

لم يعد تغيّر المناخ قضية بيئية فحسب، بل قوة تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي. في «خطوط الصدع المناخي»، يتتبع ألكسندر غازماراريان وهيلين ميلنر كيف تدفع الحرارة المتصاعدة الاستثمارات والإنتاج والثروة شمالاً، فيما تتفاقم خسائر الجنوب

مقالات الجريدة

أبوكاليبس جزائري

في سنة 1954، وقبل أشهر قليلة من اندلاع ثورة التحرير الجزائرية، أصدر الروائي محمد ديب (1920-2003) الجزء الثاني من ثلاثيته الشهيرة بعنوان «الحريق»، وهي الرواية التي جاءت بعد «الدار الكبيرة» (1952)